الشيخ عزيز الله عطاردي

242

مسند الإمام الرضا ( ع )

على الأئمة المتوسمين السلام على المؤمنين الذين قاموا بأمرك ووازر وأولياء الله وخافوا بخوفه السلام ، على ملائكة الله المقربين . ثم تقول السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته السلام عليك يا حبيب الله ، السلام عليك يا صفوة الله السلام عليك يا ولي الله ، السلام عليك يا حجة الله السلام عليك يا عمود الدين ووارث علم الأولين والآخرين ، وصاحب الميسم والصراط المستقيم أشهد أنك قد أقمت الصلاة وآتيت الزكاة وأمرت بالمعروف ، ونهيت عن المنكر ، واتبعت الرسول وتلوت الكتاب حق تلاوته ، وجاهدت في الله حق جهاده ، ونصحت لله ولرسوله . وجدت بنفسك صابرا محتسبا مجاهدا عن دين الله موقيا لرسول الله ، طالبا ما عند الله راغبا فيما وعد الله ومضيت للذي كنت عليه شهيدا وشاهدا ومشهودا ، فجزاك الله وعن رسوله ، وعن الاسلام وأهله أفضل الجزاء لعن الله من قتلك ولعن الله من افترى عليك ، وظلمك ولعن الله من غصبك حقك ، ومن بلغه ذلك فرضي به أنا إلى الله منهم براء ، لعن الله أمة خالفتك وأمة جحدت ولايتك وأمة تظاهرت عليك وأمة قتلتك وأمة حادت عنك ، وخذلتك . الحمد لله الذي جعل النار مثواهم وبئس الورد المورود ، وبئس ورد الواردين وبئس درك المدرك ، اللهم العن قتله أنبيائك وأوصياء أنبيائك ، بجميع لعناتك وأصلهم حر نارك ، اللهم العن الجوابيت والطواغيت والفراعنة واللات والعزى والجبت وكل ند يدعى من دون الله وكل مفتر على الله ، اللهم العنهم وأشياعهم وأتباعهم وأوليائهم وأعوانهم ومحبيهم لعنا كثيرا . وتقول اللهم العن قتلة أمير المؤمنين عليه السلام ثلثا ، اللهم العن قتلة الحسن والحسين عليهما السلام ثلثا ، اللهم عذبهم عذابا أليما لا تعذبه أحدا من العالمين ، وضاعف عليهم عذابك كما شاقوا ولاة أمرك وأعد لهم عذابا تحله بأحد من خلقك . اللهم وادخل على قتلة أنصار رسولك ، وقتلة أنصار أمير المؤمنين ، وعلى قتلة أنصار الحسن ، وقتلة أنصار الحسين عليهما السلام ، وقتلة من قتل في ولاية آل محمد أجمعين عذابا